ملكات المنصه
بقلوب ملؤها المحـ.ــبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة

ملكات المنصه

أٌﮭلُأِ بّڳَلُ صٌبَيٌهً بَتَلٌعُبً سِأِحّهّ أِلٌمُۇۈۉضُهُ أُنِأُ أَحٌبَ أًنِ أًڳّوًنّ صِأَحِبٌهِ فِڳّرَهٌ جُدّيٌدًهَ هٌذُهً أِلًشِلَهً وِأِلٌمٌنُتّدّيُ لُيِسّۇۈۉأِ مِثٌلَ أِيُ شِلًهَ أٌخّرّيُهُوِنُ رَأُحَ نّلّعَبٌ وًنِسٌتًمًتٌعً وِنُرَشًحُ أٌلُصُبٌأِيّأً
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم
يجب على كل عضوة التواجد معنا في المنتدى و التفاعل

شاطر | 
 

 "سلافيكيا" (الرعب و الخيال)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: "سلافيكيا" (الرعب و الخيال)   الإثنين يونيو 22, 2015 8:07 pm

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
[bاليوم ,,, بدايه روايتي الجديده تحت اسم ... "سلافيكيا"][/b]

المقدمه :
يبدأ كل شيء في العادات و التقاليد التي يسير عليها بيت اسره السيده "سلافيكيا" .. تلك المدعوه التي تجعل بيتها يسير علي نظام و اسس غريبه من نوعها و لكن تكتم اسرار تلك التقاليد وراء نظارتها السوداء التي تخفي عيناها ... نعم انها كذلك... مجرد سيده في حوالي العقد الثالث من عمرها ... كفيفه ... متزوجه من عامل بسيط في شركه الاستيراد و التصدير في شركه "كاليفورنيا" و لديها طفلين ... ولد صغير يبلغ من العمر عشره اعوام و يسمي "ادوارد" اما الثانيه فهي رضيعه في الشهر الاول من عمرها و تدعي " مارجريت."

حسناً هل انتم مستعدون ... ؟

الحلقه الاولي في المشاركه الاولي فانتظروني ابتسامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
.
.
avatar

عدد المساهمات : 118
نقاط : 193
تاريخ التسجيل : 05/06/2015
العمر : 18
الموقع : لعبه ساحه الموضه

مُساهمةموضوع: رد: "سلافيكيا" (الرعب و الخيال)   الإثنين يونيو 22, 2015 8:12 pm

انا اول واحده انتظر اولي الحلقات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hidy.yoo7.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: "سلافيكيا" (الرعب و الخيال)   الإثنين يونيو 22, 2015 8:22 pm

الحلقه الاولي


__________________________

في بيت مكون من طابقين... عريق ... و في الطابق الاول..

سيده تأتي من ناحيه احد الكراسي في احد جوانب الغرف و هي تسير ببطيء شديد تضع علي وجهها نظاره سوداء تخفي حوالي وجهها كله... تحمل في يدها احد الصواني المعدنيه و عليها احد الفناجين و يرتفع من علي اعلي الفنجان بخار المشروب الساخن الذي بداخله..
ثم تتقدم من الكرسي الفوتيه الذي يجلس عليه زوجها الشاب " مايكل " الذي يجلس يضع قدماً علي قدم و في يده احد الجرائد..

" تفضل مايكل ... سوف اذهب لاطعام مارجريت و ادوارد حتي يذهبوا الي النوم "
مايكل : ( بلا اهتمام ) : حسناً , ضعيه علي الطاوله ..

تلفتت سلافيكا لتذهب الي الجانب التي اتت منه ,, و لكنها تتعثر في احد الاشياء علي الارض و تسقط علي الارض .. التفت مايكل بلا مبالاه ليقول لها في برود : " سلافيكا ,,, انهضي الان !"
لم ترد.. و لكنها تلمست الارض لتري الشيء الذي تعثرت فيه ,,, انه كره ادوارد المطااطيه ...
نهضت و هي تحملها و تعود مجدداً الي طريقها .. في الطابق الثاني ..
و هي تتلمس علي جوانب السلالم لتتخذ مسارها الي الطابق العلوي ... لتطرق باب اول غرفه التي تقع امام السلالم مباشره و تدخل ...
" ادوارد ...... هل انت هنا ؟؟"
لم تتلقي جواباً علي سؤالها ,,, لتمد بيدها الي الهواء امامها وتسير في خطوات هامسه...

" ادوارد...هاه؟"

لتجد شيء يمسك بقدميها ..

لتصرخ سلافيكا

" امي امي اهدأي ... انا ادوارد .. "
" اه .. ادوارد ايها الولد المشاغب ... انت دائماً تلعب تلك الالعاب السخيفه معي .. و انت تستغلها لاني..."
صممت سلافيكا و لم تكمل كلمتها
فشعر ادوارد بما تقصد امه فقال : " اسف يا امي "

احتضنته سلافيكا ... لتقول : "حسناً حبيبي... سأحصر لك الحليب ثم تذهب الي النوم اتفقنا ؟"
" حسناً .. "

تنهض سلافيكا و تنزل في خطوات ممله الي المطبخ لكي تعد كوب اللبن ... و لكن تضيف له شيء ما من احد الزجاجات الصغيره التي تحتوي علي بودره بيضاء... لا تستغربوا انها ليست المره الاولي التي تفعل فيه ذلك .. فهذه هي عادتها ...

تحضر سلافيكا كوب الحليت الي ادوارد لكي يشربه و ينام ...

و انتهي اليوم بعد ان ارضعت طفلتها الصغيره مارجريت..

______

دعوني قبل اي شيء افسر لكم سر الحادثه التي تسببت في جعل سلافيكا سيده كفيفه..

لقد كانت سلافيكا تعيش بمرض نادر في العين و لقد فقد الاطباء الامل في البحث له عن علاج حتي اطباء العالم المتخصصين في ذلك... كان هذا الفشل في البحث عن علاج قد افقد سلافيكا بصرها لتدخل في عالم الاكتئاب من خلال بوابه المرض...

و لكن اسرتها لم تكن تهتم بأمرها... كانت فقط تقول لها انه مجرد شيء بسيط ...
و لم تذهب بعدها سلافيكا الي المدرسه ... و لم تقبل كطالبه في احد المدارس الخاصه بفاقدي البصر لاسباب ما... و لم تكن تجد احد تشاركه احاديثها لتصبح كل الاشياء تدفعها الي ان تكون وحيده .... نعم وحيده
و لكنها بالفعل اصبحت كذلك ... فتاه في سن العاشره من عمرها لا تهتم اسرتها بها ... فاقده البصر و لم تجد اصدقاء فكانوا يسخرون منها لكونها كفيفه... مجتمع مريض ,,, اليس كذلك؟
و لكن المجتمع و المرض ليسوا فقط من كانوا العوامل الاساسيه في تكوين شخصيه سلافيكا الجديده ... نعم لقد تغيرت شخصيتها لكي تكون مناسبه لكل شيء حولها ..
اصبحت غريبه و ترتدي الاسود دائماً ... تحب القراءه و كانوا يقولون عنها ان كل شيء حولها دمر شخصيتها الجميله لكي تتحول الي الشخصيه التي هي عليها الان ..
اصبحت شبه مكروهه بتصرفاتها الغريبه فلم تكن حتي ترد علي "صباح الخير" التي كان تقال من الغرباء الذين في الشارع ..
قالوا جميعاً ان مرضها هزم الروح الطفوليه التي بداخلها للتحول الي شخصيه عجوز طاغيه في السن و تبلغ في السن عشره اعوام ...
و لكن ذلك لم يكن صحيحاً... فلقد اصابها شيء اخر ما و لكنهم كانوا يقولوا ان حزنها تخفيه وراء عينها ..
و لكن اتي هذا اليوم التي تقدم احد الشباب في سن الخامسه و العشرين من عمره الي خطبه سلافيكا ...
و فعلاً تزوجت بعد ان وافقت اسرتها عليه .. من دون حتي ان يسمعوا رأيها في شيء يخصها كهذا..
و فعلا مرت الايام لتنجب سلافيكا ادوارد بعد سنتين من زواجها من مايكل و بعدها تنجب ابنتها الاخيره مارجريت...

لتنتقل سلافيكا الي عالمها الاخر.. لتصبح سيده ترعي اولادها... و قد كانت حقاً تفعل ما تستطع فعله لاسعادهما و توفير لهم كل ما يحتاجونه ... ربما لانها لا تريدهم ان يشعروا بهذا الاهمال التي شعرت به خلال طفولتها ... و لتبدأ تلك العادات الغريبه و من ضمنها كان وضع بودره بيضاء من زجاجات صغيره في اكواب اللبن الخاصه بادوارد و مارجريت...

________

و في اليوم الثاني ,, تنهض سلافيكا من الفراش لتوقظ مايكل الذي يصرخ فيها في غضب
" ايتها الغبيه ... لقد تأخرت عن العمل الان بسببك ... احضري لي الفطار حالاً "

كانت هذه هي عادته و لكنها لم تكن تعلق او حتي ترد عليه... وحتي انه لم يكون مهتم بكونها فاقده للبصر ... و لكنها حملت مارجريت من فراشها الصغير لتضمها اليها و خرجت بعدها لتدق علي باب غرفه ادوارد و تنهضه الي المدرسه..

و بعد ان يكون الجميع قد خرجوا ليتركوا سلافيكا مع مارجريت ...
سلافيكا تذهب الي غرفتها و تقف علي احد الكراسي ... و تمد يدها الي اعلي خزانه الملابس الخاصه بها و بمايكل و تحضر صندوق قديم ... لتنزل بعدها من علي الكرسي و تتلمس الصندوق لتفتحه و تخرج منه احد اللفافات السوداء,,, و تخرج منه بعد زجاجتين من هذا المسحوق الابيض الغريب الذي يوضع دائماً في اكواب لبن ادوارد ..
سلافيكا ( تتحدث الي نفسها ) : زجاجتين فقط ... علي احضار المزيد ..
تتوجه سلافيكا الي احد الصيدليات لتشتري المزيد من هذا الدواء الابيض الغريب ,, و تخرج خمس زجاجات الي المطبخ و تبقي البقيه في الصندوق ..
و عندما عاد مايكل

مايكل : سلافيكا .. احضري لي الغداء ..
سلافيكا : انه جاهز علي المائده .. سأذهب لانام ..
مايكل : الم تأكلي ..؟
سلافيكا : لقد فعلت عندما تأخرت عن معادك .. اين كنت .. ؟
مايكل : انني لا احب تلك الاسئله السخيفه .. اذهبي الان

لم ترد

و يأتي المساء ليأكل الجميع ثم يخلدوا الي النوم ...
و لكن في هذا المساء ,,, حدث شيء غريب ..


انتظروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: "سلافيكيا" (الرعب و الخيال)   الأربعاء يونيو 24, 2015 6:12 am

الحلقه الثانيه

______________________

و في صباح اليوم الثاني ... استيقظت سلافيكا كالعاده لتوقظ مايكل الذي كان اكثر نشاطاً اليوم لأنه يوم عطلته و قد قرر لدهشه سلافيكا اعداد الافطار لنفسه... و لكن سلافيكا لم تعلق علي رأيه بل تركته و ذهبت لايقاظ مارجريت و ادوارد للافطار
ذهبت هي الي المطبخ لكي تحضر الحليب لأدوارد كالعاده و لكن وجود مايكل في المطبخ كان يزعجها الي حد كبير... فقد كان ذلك ظاهر علي علامات وجهها
بدأت تبطيء و هي تحضر كوب الحليب حتي ينتهي مايكل مما كان يفعله للفطور ...
و لكنه كان بطيء جداً ....
فأسرعت هي تنتهز فرصه انشغاله برمي كسرات البيض في القمامه لتحضر الزجاجه الصغيره لتضعها في جيبها
و لكن انفلتت من يدها الزجاجه و هي تسرع لتسقط الزجاجه علي الارض مكسوره و لكي يسيل مسحوق الدواء الي خارج الزجاجه ..
التفت اليها مايكل ... و نظر علي الزجاجه المكسوره ... ثم قال لها و في منهي الحده
" ايجب ان تتلفي يوم عطلتي بأفعالك تلك ؟؟"
" اسفه... "
انحنت سلافيكا و اخذت تتلمس الارض حتي لامست اطراف اصابعها الزجاجه و لكن كان مايكل اسرع منها فأخذ الزجاجه بسرعه و اخذ يتشممها في تعمق و هو يصيح
" ما هذه الزجاجه يا سلافيكا ؟؟ "
"انها... انها.."
"انها ماذا ؟ "
و لكن سلافيكا لم تتحمل اثر المشكله التي وقعت فيها و فقدت وعيها

استيقظت سلافيكا و اخذت تتلمس من حولها لتجد صوت ادوارد و هي يقول
" ابي ابي ... لقد استقيظت .. "
"اصمت ايها الاحمق !"
ثم سمعت سلافيكا صوت اقدام تقترب ... و صوت مايكل و هو يقول

" اذهب الان!"
" و لكن..."
"قلت اذهب!"
"حسناً"
و سمعت سلافيكا صوت اقدام ادوارد و هي تبتعد
ليقول مايكل فور خروجه
" حسناً انتي بخير الان ... لقد قال الطبيب انك بكل خير و الان انهضي و احضري العشاء .."
"حسناً"
و اخذت سلافيكا تتلمس الفراش و هي تقوم .. و ما كادت ان تنهض حتي وجدت يد مايكل تسحبها و هو يقول
" لم تقولي لي بعد ... ماذا كان هذا الدواء ... "
" لا شيء انني لا استخدمه من فتره و لكن عندما كنت احضر زجاجه الحليب ... سقطت زجاجه الدواء"
" و ما هذا الدواء ... لماذا تأخدينه ؟؟"
" اممم.. اممم... انه كان دواء لعلاج البصر ... كنت ااخذه من فتره قبل فقداني البصر علي امل ان اشفي ... "
" انتي عمياء ... و هذا الدواء لا فائده منه ... لأنك ستظلي هكذا حتي تموتين ... اتفهمي ... حتي تموتين ... لقد قال الطبيب ان هذا العلاج لا امل فيه ... "
" سأحضر العشاء فحسب.."
سحبت سلافيكا يدها و اسرعت بعيده لتغلق الباب خلفها ..

كان ادوارد يقف امام الغرفه مباشره ... فلقد شعرت به عندما خرجت ... فقامت بغلق الباب حتي لا يصيح مايكل فيه مثل كل مره و احتضنته ... و لم تتمالك نفسها من حبس دموعه اكثر من ذلك ... ....

_______________________________________

و انتهي اليوم ...
و في اليوم الثاني ... استيقظت سلافيكا و هي حتي لم تنم منذ الليله الماضيه و لكني اصطنعت النوم حتي ينام هو ... و لم تتمالك نفسها فقد كانت تبكي بحرقه... و كانت تلعن اليوم الذي قررت فيها اسرتها قبول مايكل كزوج لها ...
استيقظت لتشرب كوب من الماء لتجد زجاجه الدواء الخمس الذي وضعتهم في المطبخ في كيس القمامه ...
اخذت سلافيكا تبكي و هي تقول : " انه غبي .. غبي ... لا يعرف شيئاً.."
و لكنها كانت لا تستطيع التحمل اكثر من ذلك ...
اسرعت الي غرفتها و انزلت الحقيبه من الخزانه العلويه و اسرعت بوضع امتعتها في الحقيبه و هي تبكي منفعله و لكنها تحاول ان تخفي كل شيء حتي لا يستيقظ مايكل.. ثم بعد ان انتهت من وضع اشيائها و ملابس مارجريت... حملت مارجريت و ضمتها اليها و ضمت حولها شال من الصوف السميك ليكون متناسب مع الجو البارد و هي تبكي ..
ثم خرجت من الغرفه لتدخل غرفه ادوارد ..
و في هدوء تام ... وضعت امتعته في الحقيبه و ايقظته ليرتدي ملابسه و يجهز امتعته معها ..
و عندما انتهوا ...
ادوارد : " امي.. اي اين ؟؟ هل قولتي لأبي اننا ذاهبون الي اي كان هذا المكان الذي سوف نذهب اليه "
سلافيكا : " ... نعم... نعم انه يعرف يا حبيبي منذ مده ..و الان ارتدي معطفك فأن الجو قارس "
حمل ادوارد الحقيبه و اسرعت سلافيكا في خطوات بطيئه خلفه و هي تحمل مارجريت و تضمها اليها في هذا البرد ..
و حين خرجت من الباب
سلافيكا :" الان... عليك بأحضار سياره اجره"
توقفت احد السيارات في الليل لتقول سلافيكا في هدوء و هي تضع الغطاء الصوفي فوق رأسها لتحمي وجهها و وجه مارجريت: "شارع كاتشواف من فضلك ؟"
السائق :"نعم .. تفضلي "

فتح لها ادوارد الباب للكنبه الخلفيه لتدخل الي السياره و يدخل خلفها هو و هو يضم الشال عليه .. بعد ان وضع السائق الحقيبه في حقيبه السياره الخلفيه
احست سلافيكا بالسياره و هي تبدأ بالتحرك... و في الحال... احست بأنفاس ادوارد المنتظمه بجانبها فتأكدت انه قد نام ... فضمته اليه هو و مارجريت و هي تفكر
" كان يجب علي فعل ذلك... اذا لم يكن اليوم فالتأكيد كان سيكون في الغد ... لابد ان افعل هذا ... يجب ان افعل هذا.. "
و ابتعدت السياره بعيداً في اتجاه شارع كاتشواف وسط الامطار ثم تلاشت في الظلام مبتعده عن بيت السيد (مايكل اديسون)

_________________________________


انتظروني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الثلج الابيض
.
.
avatar

عدد المساهمات : 362
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 16/06/2015
العمر : 17
الموقع : ساحة الموضة

مُساهمةموضوع: رد: "سلافيكيا" (الرعب و الخيال)   الأربعاء يونيو 24, 2015 10:00 am

حلوين كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kokou
.
.
avatar

عدد المساهمات : 672
نقاط : 740
تاريخ التسجيل : 15/06/2015
العمر : 14
الموقع : ساحة الموضة

مُساهمةموضوع: رد: "سلافيكيا" (الرعب و الخيال)   الأربعاء يونيو 24, 2015 4:37 pm

شكرا علي المضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://v3.g.sabaya.ae/welcome.php
anissa
.
.
avatar

عدد المساهمات : 60
نقاط : 114
تاريخ التسجيل : 28/06/2015
العمر : 14
الموقع : صبايا

مُساهمةموضوع: رد: "سلافيكيا" (الرعب و الخيال)   الإثنين يونيو 29, 2015 4:27 am

انا خفت من الصورة ليش هيك والله الصورة مرعبة
على العموم شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجمة 100
.
.
avatar

عدد المساهمات : 18
نقاط : 26
تاريخ التسجيل : 28/06/2015
العمر : 26
الموقع : http://hidy.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: "سلافيكيا" (الرعب و الخيال)   الإثنين يونيو 29, 2015 4:31 pm

حانتظر صح بس بسرعةشوكتيني يا ريتامسك مايكل الشرر رح اقطعو بسناني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"سلافيكيا" (الرعب و الخيال)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملكات المنصه  :: الفئة المتنوعة :: مًنٌتٌدًيٌ أِلًرُعّبً-
انتقل الى: